تعزيز الترطيب
حمض الهيالورونيك + الألانتوين
يستقطب حمض الهيالورونيك الرطوبة ويحبسها داخل الأنسجة المهبلية، فيما يرفع الألانتوين محتوى الخلايا من الماء. يقدّمان معًا ترطيبًا أعمق ممّا قد يحقّقه أيّ منهما منفردًا — ويساعدان على إطالة أثره.
داخل التركيبة
تجمع LibiTight بين خمسة مكوّنات فعّالة مدعومة سريريًا، صُمّمت لتعمل معًا — لا جنبًا إلى جنب فحسب. تعرّفي على دور كلّ مكوّن، وكيف يعزّز أحدها الآخر.
المكوّنات الفعّالة
خمسة مكوّنات فعّالة، لكلٍّ منها دور مميّز. اضغطي على أيّ بطاقة لقراءة المزيد.
حمض الهيالورونيك
مرطّب أساسي — يحبس الماء داخل الأنسجة ويساعد على استعادة الترطيب.
اعرفي المزيدمستخلص البابونج
Matricaria chamomilla
يهدّئ الأنسجة ويساعد على تخفيف الانزعاج أثناء العلاقة الحميمة.
اعرفي المزيدالألانتوين
يدعم تجدّد الأنسجة ويحميها من التهيّج.
اعرفي المزيدإل-أرجينين
يساعد على دعم الدورة الدموية الموضعية، بما يعزّز الراحة والحساسية.
اعرفي المزيدشبّ البوتاسيوم
قابض طبيعي — يمنح أثر الشدّ المؤقّت.
اعرفي المزيدلماذا تعمل هذه التركيبة
خمسة مكوّنات فعّالة لا تجتمع في الأنبوب نفسه فحسب، بل اختيرت لتعزّز إحداها الأخرى عبر أربعة محاور أساسية.
تعزيز الترطيب
يستقطب حمض الهيالورونيك الرطوبة ويحبسها داخل الأنسجة المهبلية، فيما يرفع الألانتوين محتوى الخلايا من الماء. يقدّمان معًا ترطيبًا أعمق ممّا قد يحقّقه أيّ منهما منفردًا — ويساعدان على إطالة أثره.
دعم الأنسجة
يهدّئ البابونج الأنسجة المُتهيّجة بفضل خصائصه المضادّة للالتهاب، فيما يساعد إل-أرجينين على دعم الدورة الدموية الموضعية، بما يهيّئ بيئة مناسبة لراحة الأنسجة وتعافيها. يعالج المكوّنان معًا العَرَض والبيئة المحيطة به.
تحسين الراحة
يهدّئ الألانتوين الأنسجة ويحميها من التهيّج، فيما يقلّل البابونج الالتهاب ويخفّف الانزعاج. هذا المزيج مصمَّم خصّيصًا للنساء اللواتي يعانين من الحكّة أو الحرقة أو الحساسية — لا سيّما بعد الولادة، أو خلال انقطاع الطمث، أو كأثر جانبي لبعض الأدوية.
تعزيز الشدّ
يعمل شبّ البوتاسيوم كقابض طبيعي يمنح أثر شدّ مؤقّت يظهر خلال 30 إلى 60 دقيقة من الاستخدام. ويأتي دور إل-أرجينين موازيًا، إذ يدعم الدورة الدموية الموضعية ويسهم في الحساسية أثناء العلاقة الحميمة. يميّز هذا المزيج LibiTight داخل فئة الجِل المهبلي بمعالجته للشدّ الفوري والراحة العميقة في آنٍ معًا.
تعكس الآليات المذكورة الأبحاث المنشورة حول كلّ مكوّن فعّال، وقد تتفاوت النتائج من امرأة إلى أخرى.
أساس الترطيب
يحبس ما يصل إلى 1,000 ضعف وزنه من الماء.
حمض الهيالورونيك جزيء طبيعي موجود في الجسم، ويمكنه أن يحبس ما يصل إلى 1,000 ضعف وزنه من الماء. عند تطبيقه موضعيًا على الأنسجة المهبلية، يستقطب الرطوبة ويربطها — مستعيدًا الترطيب حيث يتراجع الإفراز الطبيعي.
بحفاظه على بيئة رطبة للأنسجة، يدعم حمض الهيالورونيك الظروف التي تسهم في مرونة الأنسجة وراحتها. ولهذا السبب يُعدّ مكوّنًا أساسيًا في صحة المرأة وفي طبّ الجلدية.
تقلّل البيئة الرطبة التي يخلقها حمض الهيالورونيك من الاحتكاك أثناء العلاقة الحميمة. كما يتمتّع بخصائص مضادّة للالتهاب تساعد على تهدئة الأنسجة المحيطة.
يدخل في
مدعوم بدراسات منشورة متعدّدة حول حمض الهيالورونيك في جفاف المهبل وضموره وراحة العلاقة الحميمة.
اطّلعي على الأبحاث المنشورةالرفيق المهدّئ
قوّة مهدّئة، من مركّبَي فلافونويد طبيعيَّين.
البابونج غنيّ بمركّبات الفلافونويد — خاصّةً الأبيجينين والكريسين — التي تمنحه خصائصه المعروفة في التهدئة. تساعد هذه المركّبات على تلطيف الأنسجة المتهيّجة والحدّ من الانزعاج المصاحب للجفاف أو الحساسية.
يقدّم تركيب الفلافونويد في البابونج فاعلية حقيقية مضادّة للالتهاب. وفي سياق الأنسجة الحميمة، يعني ذلك تقليل التهيّج وتخفيف الحرقة، والوصول إلى حالة أكثر هدوءًا للبشرة الحسّاسة.
تناولت أبحاث منشورة استخدام جل البابونج المهبلي تحديدًا لدى النساء اللواتي يعانين من ألم أثناء العلاقة الحميمة. وفي هذه التركيبة، يُقرَن البابونج بـ إل-أرجينين والألانتوين لتوسيع هذا الأثر المُريح ليشمل مصادر انزعاج متعدّدة.
يدخل في
مدعوم بأبحاث منشورة حول جل البابونج المهبلي — تشمل دراسة على نساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث يعانين من ألم أثناء العلاقة الحميمة.
اطّلعي على الأبحاث المنشورةالمكوّن الذي يجدّد الأنسجة
ترطيب، وتجديد، وتلطيف — من مكوّن واحد.
الألانتوين مركّب طبيعي معروف منذ زمن طويل في طبّ الجلدية بخصائصه التي تدعم تجدّد الأنسجة. يساعد على تهيئة الظروف التي تُستبدل فيها الخلايا السطحية بخلايا أحدث وأكثر صحّة — بما يسهم في الوصول إلى حالة نسيج أكثر راحة مع مرور الوقت.
يعمل الألانتوين على المستوى الخلوي، إذ يرفع محتوى الخلايا من الماء ويساعد الأنسجة على الاحتفاظ بترطيبها بين الاستخدامات. والنتيجة أثر ترطيب ممتدّ يتكامل مع الترطيب السطحي الذي يقدّمه حمض الهيالورونيك.
يتمتّع الألانتوين بخصائص موثّقة مضادّة للتهيّج. يساعد على تهدئة الأنسجة الحسّاسة، ويوفّر حماية من الحرقة أو الوخز الذي قد يصاحب الجفاف، أو فترة ما بعد الولادة، أو الحساسية تجاه منتجات أخرى.
يدخل في
يُستخدم الألانتوين على نطاق واسع في طبّ الجلدية وفي مستحضرات العناية بالجروح، وتدعمه أبحاث منشورة في خصائصه المهدّئة للبشرة والداعمة لتجدّد الأنسجة.
اطّلعي على الأبحاث المنشورةالمكوّن الداعم للدورة الدموية
حمض أميني يدعم مسار الدورة الدموية الطبيعي في الجسم.
إل-أرجينين حمض أميني يعمل كسليف لأكسيد النيتريك — وهو مركّب طبيعي يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية الموضعية وتوسّعها. عند تطبيقه على الأنسجة الحميمة، يساعد على دعم الدورة الدموية الموضعية التي تسهم في الراحة والحساسية.
يؤدّي إل-أرجينين دورًا في إنتاج الجسم للكولاجين وبروتينات بنيوية أخرى تدخل في الحفاظ على الأنسجة. وفي هذه التركيبة، يُكمّل هذا الإسهام الترطيبَ الذي يقدّمه حمض الهيالورونيك ليدعم راحة الأنسجة بصورة شاملة.
بدعمه للدورة الدموية الموضعية، يُسهم إل-أرجينين في تهيئة بيئة أكثر راحة للأنسجة الحسّاسة. وهو نهج غير هرموني يستند إلى حمض أميني طبيعي لمعالجة عامل الدورة الدموية ضمن راحة العلاقة الحميمة.
يدخل في
تناولت أبحاث منشورة دور إل-أرجينين في الدورة الدموية، تشمل دراسات في صحّة المرأة وراحتها الحميمة.
اطّلعي على الأبحاث المنشورةالمكوّن المميِّز
معدن طبيعي. أثر ملموس. خلال 30 إلى 60 دقيقة.
شبّ البوتاسيوم مركّب معدني طبيعي يُستخدم منذ قرون لخصائصه القابضة. عند تطبيقه على الأنسجة الحميمة، يتفاعل مع البروتينات السطحية ليُحدث أثرًا خفيفًا ومؤقّتًا من الشدّ — وهو الأثر الذي يميّز هذه التركيبة في فئتها.
يتشكّل أثر الشدّ خلال 30 إلى 60 دقيقة من التطبيق، وهو أثر مؤقّت بطبيعته. ولهذا تُستخدم التركيبة قبل العلاقة الحميمة بنحو 30 دقيقة عندما تُستعمل لهذا الغرض.
يُستخدم شبّ البوتاسيوم على نطاق واسع في منتجات العناية الشخصية والمنتجات المتاحة دون وصفة طبية، مع ملف أمان موثّق جيّدًا. وهو المركّب المعدني الطبيعي ذاته الذي تستخدمه التحضيرات التقليدية منذ أجيال.
يدخل في
شبّ البوتاسيوم هو المكوّن الفعّال المسؤول عن أثر الشدّ الفوري والمؤقّت — وهي خاصّية لا تتوفّر في الجلّات التي تعتمد على حمض الهيالورونيك وحده.
اطّلعي على الأبحاث المنشورةملف الأمان
قائمة قصيرة، عن قصد. صُمّمت LibiTight للنساء اللواتي يبحثن عن عناية حميمة فعّالة، دون الإضافات التي تُعقّد الصورة.
لا تحتوي على هرمونات، ولا على إستروجين مُضاف. مناسبة عندما يكون العلاج الهرموني التعويضي مُمنَعًا، أو غير مرغوب فيه ببساطة.
خالية من المواد الحافظة من فئة البارابين — وهي فئة تتجنّبها كثير من النساء في منتجات العناية الحميمة.
لا تحتوي على عطر مُضاف. صُمّمت لتقليل أحد أبرز مسبّبات التهيّج في الأنسجة الحسّاسة.
من تصنيع Goodness Care في عمّان، الأردن — وفق معايير GMP التي تتجاوز اشتراطات مستحضرات التجميل العامّة.
تابعي الاستكشاف
اختاري كيف تتابعين — تعمّقي في الأدلّة العلمية، أو ابحثي عن LibiTight في صيدلية قريبة منكِ، أو تواصلي مع فريقنا مباشرةً.
تصفّحي الدراسات المنشورة الداعمة لمكوّنات LibiTight الفعّالة — في الترطيب، ودعم الأنسجة، وراحة العلاقة الحميمة.
عرض الأبحاثيتوفّر LibiTight عبر شركاء صيدلانيّين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وما بعدها. يسعدنا مساعدتكِ في تحديد أقرب صيدلية.
أين تجدين المنتجهل لديكِ سؤال محدّد؟ تواصلي مع فريقنا مباشرةً عبر واتساب. نردّ بالعربية أو الإنجليزية أو الفرنسية.
فتح واتساب